علي بن مهدي الطبري المامطيري

394

نزهة الأبصار ومحاسن الآثار

وقال القطامي [ عمير بن شييم بن عمرو الثعلبي النصراني ] في هذا المعنى : فهنّ ينبذن من قول يصبن به * مواقع الماء من ذي الغلة الصادي « 1 » [ ما روي عنه ع من إخباره بملك بني العباس ] « 314 » ويروى أنّه افتقد ابن عبّاس في وقت صلاة الظهر ، فقال لأصحابه : ما لابن عبّاس لم يحضر ؟ » فقالوا : ولد له مولود ؟ فلمّا صلّى قال : امضوا بنا إليه » ، فأتاه فهنّاه فقال : شكرت الواهب ، وبورك لك في الموهوب ، ورزقت برّه ، وبلغ أشدّه ، ما سمّيته ؟ » . فقال : أو يجوز أن أسمّيه حتّى تسمّيه ؟ [ فأمر به ] « 2 » فأخرج إليه [ فأخذه ] « 3 » فحنّكه ودعا له ، ثمّ ردّه إليه فقال : خذ إليك أبا الأملاك قد سمّيته عليّا ، وكنّيته أبا الحسن » .

--> ( 1 ) . ديوانه : 8 ، والأغاني 24 : 34 . ( 314 ) رواه المبرّد في الكامل 2 : 756 ومنه أخذ المصنّف مع مغايرات طفيفة وتلخيص . وذكره أيضا ابن عبد ربّه في « باب [ شيء ] من أخبار الدولة العباسية » من كتاب العسجدة الثانية في الخلفاء وتواريخهم من العقد الفريد 3 : 286 ، ط 2 وفي ط دار الكتاب 5 : 99 ، ورواه عنه الموفّق باللّه الجرجاني في الاعتبار وسلوة العارفين : 608 . ونحوه في نهج البلاغة برقم 354 من قصار الحكم ، والكافي للكليني 6 : 17 عن الحسن ع ، وهكذا في من لا يحضره الفقيه 3 : 480 برقم 4687 ، وتحف العقول للحرّاني : 235 . ورواه الطوسي في التهذيب 7 : 437 برقم 1743 و 1744 عن الصادق والحسن عليهما السّلام ، وابن الجعد في مسنده : 488 وجعله من حديث الحسن البصري ، وهكذا في الكامل لابن عدي 7 : 101 . وراجع ترجمة علي بن عبد اللّه بن عبّاس من تاريخ دمشق 43 : 37 - 55 برقم 4954 ، أو مختصر ابن منظور من تاريخ دمشق 18 : 117 ، والجليس الصالح 4 : 199 ، ط 1 وفيه محاولة معاوية لتغيير اسمه . ( 2 ) . من الكامل . ( 3 ) . من الاعتبار وسلوة العارفين والكامل .